سابقاً قمنا بتطبيق  أدوات و أساسيات التعليم المرن و الموّجه ذاتياً فى بضعة معسكرات صيفية و شتوية مع أطفال تترواح أعمارهم بين ٤ إلى ١٤ سنة و قررنا بعد النجاح الذى حققته هذه المعسكرات حسب رأى الآباء و الأبناء  و التشجيع المستمر من الآباء، انشاء مكان دائم للتعلُم.

يوجد فى الأسفل بعض الأراء و التوصيات من الآباء و الأطفال الذين حضروا المعسكرات السابقة:

معسكر مساحات بجد كان حلو جدا و بالنسبالي الاستفاده كبيره جدا وخلتني احدد مستقبلي. بجد كان حلو اوي وكمان الناس اللي اتعرفت عليهم. كانت حاجه حلوه جداا ونفسي السنه الجايه اروح والاقي نفس الناس هافرح جدا”

 

ميسون بدر، ١٥ سنة، مشتركة، معسكر مساحات أغسطس ٢٠١٧

“أنا مبسوطة جدا، مش قادرة أوصفلكم كمية الطاقة و الإيجابية و الأمل و الإبداع فى التجربة الرائعة دي. ابنى حمزة عنده ٥ سنين، امبارح لخبط حاجه و جري بسرعة على السفرة عشان يتعشى و انا رحت مزبطة مكانه عشان انجز.  رجع بعد ثوانى و شافنى و زعل جدا و كان مصمم يصلح غلطته بنفسه. حمزة دلوقتي دايما بيتناقش معايا و دايماً بيصر على حريته في الأختيار و بيقولى انه من حقه يختار اللي هو عاوزه و يعمل اللي هو بيحبه

عائشة صلاح، أم مشاركة فى معسكر مساحات، أغسطس ٢٠١٦

 

بساعد دلوقتى فى تنفيذ مدرسة مجتمعية يكون التعليم فيها مختلف وان كل طفل يدرس الى بيحبه مفيش اساءات و لا عنف و يكون شخص متزن نفسيا وإيجابي وفعّال فى مجتمعه  و فى وسط كل ده عرفت عن التعليم الموّجه ذاتياً و تدريب المُيسرين. و حسيت ان هو ده اللى أنا عاوزاه.  حضرت شنطتى وانطلقت لرحله تكاد تكون الاعظم فى حياتى لحد دلوقتى.  وحصلت المعجزة! حضرت تدريب مبنى على حريه الاختيار، احضر الى بحبه وقت ما احب فى مكان ما احب مفيش حد هيقولى روحى المكان الفلاني وان مفيش أي اجبار.  لاول مره فى حياتى امارس الحريه بجد، احس واعيش اللحظه، انا هنا دلوقتى و استمتع بيها وده المهم، حسيت متعه التعليم المبنى على الاختيار مش الدرجات والارقام والشهادات. فى المجتمع ده عيشت انسانه بحق وحقيق لاول مره فى حياتى و شفت ناس قررت مع ولادها أنهم ميعيشوش مسرحية هزلية اسمها التعليم فى المدرسه ويوفروا لاولادهم عيشه مختلفه وبيئه بتحترم عقلهم واهتمامهم وطموحاتهم. شفت ناس بتصنع وتحلم وتساعد فى صنع مستقبل مبنى على حريه واحترام و تواصل مع الطبيعه و مجتمع انسانى حقيقى مش مزيف.  شفت مدرسين جاين من مدارس انترناشونال وعاديه لأنهم أدركوا أن المنظومه اللى اسمها المدرسه دى بتقتل اى امل اننا نعيش بنى ادمين. انا اتعلمت من الاطفال كتير وكل توقعاتى كانو هما اكثر منها. ادى الطفل بس الثقه والحريه وشوف المعجزات بتحصل”.

 

سارة جمال، ميسرة تعليم ذاتى، شاركت فى تدريب الميسرين للتعليم الموّجه ذاتياً، أغسطس ٢٠١٧

للمزيد من الشهادات عن التعليم الموّجه ذاتياً من حول العالم، يمكننا زيارة صفحتنا التعليم الموّجه ذاتياً حول العالم.