الخلطة السريّة

يمكنك ان تعتبرنا مساحة تعلُم مستقلة و محتمعية للتعليم الموّجه ذاتياً أو مدرسة بديلة صغيرة.  كما اننا أيضا مركز تعليم مرن تابع لمراكز التعليم المرن (Agile Learning Centers) و هى شبكة عالمية تتسع بشكل مستمر للمدارس الصغيرة التى تهتم بالتعليم الموّجه ذاتياً.

ماذا يعنى كل ذلك؟

اننا مستقلون كفاية بحيث لا نلتزام بأى مناهج او مواد موّضوعه من قبل قد تكون مُلزمة، أو إجبارية أو فيها قياس موّحد لكل الطلاب. اننا ايضاّ صغار بشكل كافى حتى يتمكن كل مُتعلم من تكوين علاقة فردية مع مُيسر التعلُم الخاص به.

نطلق على أنفسنا مجتمع تعلًم لأننا مساحة تعلُم للأطفال و المراهقين بين سن  ٧ إلى ١٦ سنة. يتكون مجتمعنا من الأطفال والشباب (المُتعلمون)، و مُيسرين التعلُم، و آولياء أمور (آباء و أمهات)، و متطوعين، و أجداد ( مجلس الحكمة)، و أهل الخبرة و هم أشخاص ذوى خبرات متخصصة فىً مجالات و معارف مختلفة. نقوم بتوسيع مجال التعلُم إلى مصادر و معارف مستمدة من كل أشكال الحياة و لا نقوم بتحجيمها فى الكتب الدراسية فقط.

نقوم بتشكيل ثقافة مجتمع التعلُم هذا و طريقة حكمه بشكل جمعى من خلال كل أفراد هذا المجمتع. نحن أول مجتمع تعلُم يعتمد على فلسفة التعليم الموّجه ذاتياً بالكامل للأطفال فى مصر. و هو المكان الذى يستطيع فيه الأطفال تقرير ما الذي يريدون تعلُمه و كيف و متى يريدوا ان يتعلموه.

نحن نستخدم ثقافة التعليم الذاتى بحيث ان كل مُتعلم يقوم بتصميم تجربته التعلمية كاملة. يضع المُتعلمون نواياهم التعليمية الخاصة بأى مجال، ثم يقوموا بتصميم و تنفيذ تجربة التعلُم التى تمكنهم من تحقيق تلك النوّايا فى أي مجال، ثم يتبع ذلك أن يتأمل المُتعلمون فى تجربتهم، ثم يشاركونها مع غيرهم. و يظل المُتعلمون فى تكرار و تحسين التجربة فى كل مجال، و يتعلموا من اخفاقاتهم بنفس القدر الذى يتعلموا من نجاحاتهم.

التعلُم بشكل طبيعى و مجتمعي

نرى أن التعلُم هو نشاط يحدث بشكل طبيعى مستمر طول الوقت و هو نتيجة طبيعية لأى نشاط انسانى. تشكل الاحتياجات الحقيقية للأطفال و الشباب كل ما نفعله و نقدمه. نستخدم فلسفة الإكتشاف الحر من خلال التعليم الموّجه ذاتياً و بمساعدة مجموعة من أدوات التعليم المرنة و طرق التعلُم و التربية الهادفة للعدالة الإجتماعية و تحرير الإنسان. يتعلم الطلاب إدارة أنفسهم، و يأخذوا مسئولية عملية التعلُم الخاصة بهم على عاتقهم بينما هم فى مجتمع داعم و آمن من حولهم. يطوّر المُتعلمون من قدراتهم وكفائتهم التى يحتاجون اليها كبشر و فى نفس الوقت يستمتعون بأوقاتهم فى سعادة و ابداع.

نوازن بين روح العمل فى مجتمع التعلُم سوياً و الاختلافات و الإحتياجات الفردية لكل مُتعلم. نحن نتمسك بالحرية و القدرة على الإختيار جنباً إلى جنب مع المشاركة و التعاون بين مجتمع المُتعلمين. نحن نسمح بالتعلُم من خلال التحلى و التخلى.  ندعم و نفتح المساحة للمتعلمين ليقوموا باكتشاف طريقهم المقدس فى الحياة.

العلاقات الحقيقية

نقوم بتحويل دور المُدرس من شكل الشخص ذو السلطة الذي يلقن المعرفة إلى مُيسر توجيهى يدعم الأطفال و هم يقومون ببناء ثقافة التعلُم المقصودة و ينظمون و يديرون أنفسهم ذاتياً حول خططهم الفردية للتعلُم.