Home » About _ARABIC » Our People_Arabic

المؤسس و الرابط بين الخيوط المختلفة

ناريمان مصطفى، هى المؤسسة ل  “مساحات التعلُم الحر” و هى المؤسسة الجامعه التي تنشئ مساحات تعلُم مختلفة و تتصور خلق مدن للتعلُم فى مصر، تشترك هذه المساحات في أنها تأخذ  مفهوم التعلّم إلى الحياة و مصادرها الشاسعة بعيدا عن جدران الفصول المدرسية الكبيسة. قد أقضت ناريمان 10 سنوات من حياتها تعمل فى مجال التنمية الاجتماعية و الابداع، و تدعم الرياديين الاجتماعيين فى انحاء العالم المختلفة من أجل تنمية حلولهم الاجتماعية التى تختص بالمشاكل الاكثر الحاحاً و تعقيداً للمجتمع.  كما انها ميسرة للتعليم المرن  مع مراكز التعليم المرن – Agile Learning Centers فى الولايات المتحدة الأمريكية ، و زميلة فى معهد شيكشانتر : و هو معهد لاعادة التفكير فى طرق التعليم و التنمية بالهند.

تقول ناريمان بخصوص هذا المشروع :” هذا العمل هو تحقيق لحلم لى منذ ان كنت طفلة. قد حلمت بالأخص بمكان واسع، مشمس و مليىء بالالوان ، يوجد به جميع أفراد المجتمع و يتوسطه الأطفال حيث ان كل شخص يعتمد على نفسه فى تعلُم ما يريد بالطريقة التلى يريدها و فى الوقت  الذى يريده ، و ان يجد المتعلم المصادر و الأشخاص المناسبين لتحقيق مشروعه و شغفه للتعلُم. لقد حلمت به كمكان  يصلنا جميعاً كمجتمع بجذورنا و يساهم فى الأستفشاء على هذا الكوكب الذي نتشاركه كبشرية.  كان هذا حلمى منذ أن كنت طفلة و بعد عدة سنوات علمت أن حلمى هذا له اسم و هو التعليم الموّجه ذاتياً”

مُيَسرة التعلُم

مى البكرى، ميسرة مع الأطفال منذ عام ٢٠٠٥ حيث لعبت مع الأطفال و المراهقين داخل و خارج المدارس و من خلال المعسكرات و سياقات أخرى. كخريجة من كلية الطب، قامت مي بتغيير مسار حياتها المهنية للتركيز على سغفها فى الحياة و هو التعليم و لذلك فإن العلوم و الأحياء هى من أكثر المجالات التى تهمها. قامت مي بتقديم عروض للعلوم فى مختلف الأماكن حول القاهره. من هوايات مي الغناء و قراءة الأدب و مشاهدة الأفلام هذا إلى جانب طبخ الأكل اللذيذ جداً.

تقول مي عن انضمامها لهذا المشروع: ” الأطفال و الشباب هم أكثر كائنات جامدة فى الدنيا دى. انا مؤمنة بالتعليم الحر و معاملة كل طفل على انه شخص مهم لأنه هو كده فعلا. الاحترام و الحرية بالنسبالى هما أساسيات لتنمية كل طفل و دعم قدراته و اهتماماته فى أي عملية تعليمية. بما انى شفت ان اللى بؤمن فيه موجود فى فلسفة مساحات التعليم الحر، اتحمست جداً انى أكون أول مُيسرة لأول مكان فى مصر هيعمل كليةً بالفلسفة دى عشان يخلق مجتمع تعلُم حر. عارفة ان وجودى فى المشروع ده هيدينى الفرصة انى أكون نفسي الحقيقية و أمارس اللى مؤمنة بيه و أتعلم مع الأطفال و الشباب و كل مجتمع التعلُم عن اهتماماتى و شغفى أنا الشخصى”.

من الأباء المؤسسين فى الإدارة

أميرة سعد، هى ام لطفلة عمرها 5 سنوات تقوم بتعليمها منزلياً. هى معلمة و مدربة بطريقة المنتسورى كما انها أيضا المؤسسة لمركز “براح”  لتنمية المهارات ، و تعد اميرة كاتبة ، مدونة، مدربة للآباء و متخصصة فى التسويق و الاعلام.

 هذا ما تقوله أميرة عن نفسها و عن انضمامها لهذا المشروع: ” الحقيقة ، بدات اكتشف عالم جديد مع ولادة ابنتى الوحيدة ريتال. قد قررت مع هذه الولادة الجديدة ، التى كانت ولادتى أيضاً كما كانت ولادتها، أن اعيش الحياة التى أريدها و أن أمنح ابنتى الفرصة لكى تكون كما تريد.  اكتشفت أن التعلُم مثل التنفس و هكذا يجب أن يكون التعليم ، و لا يجب ان يكون مثل ما نعتقد و الذى يتمثل فى طفل مكتئب منحنى الظهر. لقد بدات ألعب مع ابنتى و اوّثق فى مدونتى خبراتنا و لحظاتنا سويا، و قررت أن أعلم طفلتى بالمنزل و بشكل كبير تعلمت أثناء هذه الرحلة فلسفات أخرى عن التعليم البديل. منذ أربع سنوات بدأت رحلتى لتطبيق ما تعلمته مع طفلتى لتنمية اطفال آخرين بشكل مكثف. لقد اكتشفت قدرتى الحيوية و الايجابية للتواصل مع الأمهات ، الوصول لقلوبهم ،و التأثير عليهم. من رأىي أن التعليم الموّجه ذاتياً هو عبارة عن فلسفه تفتح لى سُبل حب، متعة، و تعلُم جديدة . انى اتطلع الى التواصل مع أشخاص يريدون أن يتحدوا انفسهم و ان يوَسعوا آفاقهم و رؤيتهم لوجهات نظر العالم الجديدة” 

يمكنك الإطلاع على الشهادات من الأطفال و الآباء و المُيسرين ممن عملنا معهم من قبل. أو تذهب لمعرفة المزيد عن كيفية الإنضمام إلينا.